وكالة حوض اللكوس تطلق حملة تحسيسية لتجنّب السباحة بحقينات السدود

في إطار الإجراءات التي تعتمدها وكالة الحوض المائي اللكوس كل سنة، أطلقت الوكالة حملتها التحسيسية لسنة 2025 للوقاية من مخاطر السباحة في حقينات السدود. وتأتي هذه الحملة في سياق جهود متواصلة للحد من حوادث الغرق التي تسجل كل صيف في هذه المناطق، خاصة في ظل الإقبال الكبير على السباحة خلال الأيام الحارة.
الحملة هذه السنة حملت شعارًا واضحًا ومؤثرًا: "تجنبوا العوم في السدود.. قبل ما نرجعو بواحد فينا مفقود". وهو شعار يهدف إلى لفت الانتباه إلى خطورة السباحة في أماكن غير مؤهلة، مثل حقينات السدود، والتي تفتقر إلى شروط السلامة، وتشكل تهديدًا حقيقيا لحياة السباحين.
ولتنزيل هذه الحملة على أرض الواقع، نظمت وكالة الحوض المائي اللكوس جولات ميدانية شملت عددًا من الأسواق الأسبوعية، والمراكز القروية، والمداشر. وتم ذلك بتنسيق تام مع السلطات المحلية، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة في المناطق المجاورة للسدود الواقعة ضمن مجال نفوذ الوكالة.
وقد تم التركيز خلال هذه الجولات على تحسيس الساكنة بمخاطر السباحة في حقينات السدود، وتوضيح الأسباب التي تجعل من هذه الأماكن غير آمنة، مثل عمق المياه، وتغير التيارات، التي قد تؤدي إلى فقدان التوازن والغرق.
وفي هذا السياق، تجدد وكالة الحوض المائي اللكوس دعوتها لجميع المواطنات والمواطنين، خصوصًا فئة الشباب والأطفال، إلى ضرورة تفادي السباحة في السدود. فسلامة الجميع تأتي في المقام الأول، والحفاظ على الأرواح مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات.
إن السباحة في السدود ليست وسيلة للترفيه، بل مغامرة قد تنتهي بفاجعة. ومن هنا تأتي أهمية هذه الحملات التحسيسية التي تعمل على نشر الوعي، وإنقاذ الأرواح من مخاطر يمكن تفاديها ببساطة عبر الالتزام بالتعليمات والابتعاد عن الأماكن الخطيرة.