تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عودة الحياة إلى "واد الجواهر" في فاس بفضل التساقطات المطرية الأخيرة

عودة الحياة إلى "واد الجواهر" في فاس بفضل التساقطات المطرية الأخيرة

في مشهد يعكس الأمل والبهجة، عادت الحياة إلى وادي الجواهر في مدينة فاس، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة. هذا الوادي الذي يُعتبر أحد المعالم الطبيعية الجميلة في المدينة، كان قد شهد جفافاً خلال عدة أشهر في السابق، مما أثر سلباً على البيئة المحيطة به وعلى حياة السكان بالمنطقة.

2

ويعكس الجريان المائي تأثيراً إيجابياً على البيئة النباتية والحيوانية في المنطقة. فقد شهدت المساحات الخضراء التي تحيط بالوادي انتعاشاً وازدهارا، حيث بدأت النباتات في الظهور مجدداً وسط تفاؤل كبير.

ويُعدُّ جريان المياه في الوادي أمرا إيجابيا للغاية يعود بالفائدة على سكان المنطقة، حيث يُمكن استخدام هذه المياه في الزراعة وري المحاصيل، وهو ما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل جديدة.