تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حوض سوس ماسة.. تحويل أنظمة السقي إلى الري الموضعي يعزز النجاعة المائية

حوض سوس ماسة.. تحويل أنظمة السقي إلى الري الموضعي يعزز النجاعة المائية

تشير المعطيات المتعلقة بوكالة الحوض المائي لسوس ماسة إلى تسجيل تقدم مهم في مجال الاقتصاد في الماء الفلاحي، من خلال مواصلة تحويل أنظمة السقي التقليدية إلى أنظمة الري الموضعي، وذلك في إطار تحسين النجاعة المائية وترشيد استعمال الموارد.

وقد بلغ مجموع المساحة الصالحة للزراعة حوالي 445453 هكتار، من بينها 147770 هكتار تمثل المساحة المسقية. وفي هذا السياق، وصلت المساحة المجهزة بنظام الري الموضعي إلى 134329 هكتار، أي ما يعادل 91 في المائة من المساحات المسقية، وهو ما يعكس مستوى متقدما في اعتماد هذا النمط من السقي.

كما توضح المعطيات أن وتيرة تحويل أنظمة السقي إلى الري الموضعي شهدت تطورا تدريجيا خلال الفترة الممتدة ما بين 2010 و2024، حيث عرفت المساحات المحولة ارتفاعا مستمرا سنة بعد أخرى، مما يعكس الجهود المبذولة لتحديث أساليب الري وتعزيز الاستدامة في القطاع الفلاحي.

وقد مكنت هذه الجهود من تحقيق اقتصاد مهم في الموارد المائية، حيث تم تسجيل توفير يقدر بحوالي 208 مليون متر مكعب من الماء، وهو ما يعادل حقينة سد عبد المومن، مما يبرز الأثر الإيجابي لهذا التحول على مستوى الحفاظ على الموارد المائية.

ويعكس هذا التقدم أهمية اعتماد تقنيات الري الحديثة في مواجهة تحديات ندرة المياه، كما يساهم في تحسين مردودية الاستغلالات الفلاحية وضمان استدامة النشاط الزراعي على مستوى حوض سوس ماسة.