هذه معطيات حول توزيع الموارد المائية بسدود درعة واد نون بين الشرب والفلاحة والطاقة
تشير المعطيات الصادرة عن وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون إلى كيفية تدبير حقينات السدود خلال الموسم الحالي إلى غاية 03 مارس 2026، وذلك في إطار ضمان تلبية مختلف الحاجيات المرتبطة بالماء الشروب والفلاحة والطاقة.
وتهم هذه المعطيات سدود المنصور الذهبي، أكدز، والسلطان مولاي علي الشريف، حيث تم تخصيص الموارد المائية وفق أولويات الاستعمال. ففي ما يخص الماء الشروب، بلغ الحجم المبرمج 20 مليون متر مكعب، في حين تم تسجيل حجم فعلي بلغ 4.64 مليون متر مكعب، أي بنسبة تلبية تقدر بحوالي 23 في المائة.
أما بالنسبة للقطاع الفلاحي، فقد تم برمجة 88 مليون متر مكعب، مقابل حجم فعلي بلغ 2.07 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة تلبية في حدود 33 في المائة، مما يعكس استمرار تعبئة الموارد لدعم النشاط الفلاحي بالمنطقة.
وفي ما يتعلق بالطاقة الشمسية بمركب نور، فقد تم تسجيل حجم فعلي بلغ 0.96 مليون متر مكعب من أصل 2 مليون متر مكعب مبرمجة، أي بنسبة تلبية تصل إلى 48 في المائة.
وعلى مستوى توزيع الحصص حسب السدود، ساهم سد المنصور الذهبي بحجم بلغ 0.6 مليون متر مكعب للماء الشروب و0.96 مليون متر مكعب لفائدة الطاقة الشمسية، فيما سجل سد أكدز 1.9 مليون متر مكعب موجهة للماء الشروب. أما سد السلطان مولاي علي الشريف، فقد بلغ الحجم الموجه للماء الشروب 2.16 مليون متر مكعب، إضافة إلى 2.07 مليون متر مكعب مخصصة للفلاحة.
وتعكس هذه المعطيات جهود وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون في تدبير الموارد المائية بشكل متوازن بين مختلف الاستعمالات، مع الحرص على ضمان تلبية الحاجيات الأساسية وفق الإمكانيات المتاحة خلال الموسم الحالي.