تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بعد واردات مائية قياسية.. حقينة سد أحمد الحنصالي تنتعش لتبلغ 598 مليون متر مكعب بنسبة ملء تناهز 85%

بعد واردات مائية قياسية.. حقينة سد أحمد الحنصالي تنتعش لتبلغ 598 مليون متر مكعب بنسبة ملء تناهز 85%

عرفت جهة بني ملال-خنيفرة تحسنا ملحوظا في وضعيتها المائية خلال السنة الجارية، بفضل التساقطات المطرية المهمة التي ساهمت في انتعاش حوض أم الربيع بعد سنوات من الجفاف.

وقد بلغت الواردات المائية المسجلة بمختلف سدود الحوض، منذ فاتح شتنبر 2025 إلى غاية 6 أبريل 2026، حوالي 2.86 مليار متر مكعب، محققة فائضا يقدر بـ 52% مقارنة مع السنة العادية، وهو ما يعكس تحسنا واضحا في الوضعية الهيدرولوجية.

ويبرز ضمن هذه الدينامية سد الشهيد أحمد الحنصالي، الذي سجل نسبة ملء استثنائية بلغت 83%، بحجم مخزون مائي يناهز 598 مليون متر مكعب، مما يعزز تأمين الماء الصالح للشرب والاستعمالات الصناعية لفائدة عدد من المناطق.

 

 

ويؤدي هذا السد أدوارا استراتيجية متعددة، من بينها تزويد منطقة خريبكة والمراكز المجاورة بالماء الصالح للشرب، إضافة إلى دعم السقي بمدار بني عمير الذي يمتد على حوالي 30000 هكتار، مما يعزز النشاط الفلاحي بالجهة.

وعلى مستوى الطاقة، يساهم ارتفاع منسوب المياه في تحسين إنتاجية المحطة الكهرومائية المرتبطة بالسد، التي تبلغ قدرتها القصوى 92 ميغاواط، بطاقة إنتاجية سنوية تقارب 200 جيغاواط ساعة، ما يدعم تعزيز إنتاج الطاقة المتجددة على الصعيد الوطني.

ويؤكد هذا التحسن أهمية التساقطات المطرية في دعم ملء السدود وتحسين الموارد المائية، إلى جانب دورها في إنعاش الأنشطة الفلاحية وتعزيز الأمن المائي والطاقي، خاصة بعد سنوات من التراجع المرتبط بندرة الأمطار.