بعد الربط المائي والأمطار "الاستثنائية".. تحسن الوضعية المائية بحقينة سد سيدي محمد بن عبد الله
ساهم مشروع الربط المائي بين حوض سبو وحوض أبي رقراق، في تعزيز الموارد المائية المتوفرة بسد سيدي محمد بن عبد الله وتحسين وضعيته المائية بشكل ملموس، في إطار المشاريع الكبرى التي يواصل المغرب تنفيذها لدعم الأمن المائي.
وأتاح مشروع الطريق السيار للماء نقل كميات مهمة من المياه نحو سد سيدي محمد بن عبد الله، ما ساهم في تحسن مستوى مخزونه واتساع المساحة المائية لبحيرة السد مقارنة بالفترات السابقة.
ويعكس هذا التطور أهمية الربط بين الأحواض المائية في تحقيق تدبير أكثر مرونة وتوازنا للموارد المائية المتاحة، من خلال توجيه المياه من المناطق التي تتوفر فيها موارد إضافية نحو الأحواض التي تعرف طلبا أكبر على الماء.
كما يضطلع سد سيدي محمد بن عبد الله بدور أساسي في تأمين الماء الصالح للشرب لعدد من المدن والمناطق، حيث ساهمت المياه المحولة من حوض سبو في دعم قدرته على تلبية حاجيات التزويد بالماء وتعزيز احتياطاته المائية.
ويأتي هذا المشروع ضمن المقاربة التي يعتمدها المغرب لتطوير بنياته التحتية المائية، عبر إنجاز منشآت للربط بين الأحواض وتعبئة الموارد المتاحة بما يضمن استدامة التزويد بالماء.
ويواصل المغرب بذلك تطوير مشاريع الربط المائي وتعزيز التكامل بين مختلف الأحواض، بما يدعم التدبير الاستراتيجي للموارد المائية ويرسخ قدرات المملكة في مجال تأمين حاجياتها من الماء على المدى الطويل.