تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اليوم العالمي للمحيطات.. تلاميذ يزورون مرافق ميناء طنجة المتوسط

اليوم العالمي للمحيطات.. تلاميذ يزورون مرافق ميناء طنجة المتوسط

بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات، تم يوم الإثنين الماضي تنظيم زيارة مؤطرة لمرافق ميناء طنجة المتوسط وكذا مركز محاكاة القيادة بالميناء، لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية المتواجدة بالمنطقة.

وتهدف هذه الزيارة، التي أشرفت على تنظيمها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بطنجة-تطوان-الحسيمة بالتعاون مع سلطات ميناء طنجة المتوسط، إلى تعريف الأجيال الصاعدة بأهمية المرفق المينائي وتاريخ هذا الميناء الرمزي الذي أصبح رمزا للنجاح الاقتصادي للمملكة، كما قُدّمت للتلاميذ المعنيين شروحات عن كيفية عمل الميناء للحفاظ على بيئته البحرية القريبة، وجميع الإجراءات المتخذة لتجنب حوادث سفن الشحن التي من شأنها أن تكون خطيرة على البيئة البحرية والمضيق.

1

وخلال هذه الزيارة، سلط المشرفون على تدبير الميناء الضوء على المنجزات التي حققها ويحققها ميناء طنجة المتوسط، بداية من تطوره المتميز ليضطلع بدوره في التنمية الاقتصادية للمنطقة وتوفير فرص العمل، قبل أن يقوموا بإجراء اختبارات داخل مركز المحاكاة على أجهزة مختلفة، بما في ذلك أجهزة قيادة قوارب المحاكاة المخصصة للقباطنة.

وأتاح اكتشاف هذا المركز للأطفال الاطلاع وكسب الكثير من المعلومات حول إجراءات المناورة بالقوارب لضمان سلامتهم، فضلا عن التمكن من اختبار جهاز المحاكاة والقيادة في ظروف محددة.

وأشار المنسق الجهوي للبرامج المتعلقة بالبيئة والتنمية المستدامة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في تصريح للصحافة، إلى أن هذه الزيارة، التي تندرج في إطار تخليد اليوم العالمي للمحيطات، تمنح للتلاميذ فرصة التعرف على أهمية ميناء طنجة المتوسط على المستوى الجهوي والدولي، باعتباره الميناء الرائد في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وكذا على الصعيد الإفريقي.

1

وأشار المسؤول ذاته إلى أن الميناء مَكّن أيضا من خلق العديد من فرص العمل للشباب، مضيفا أن زيارة هذا المرفق الهام جدا تمثل فرصة للتلاميذ لاكتشاف الجانب البيئي، خاصة من خلال مركز المحاكاة الذي يسمح للربابنة بتلقي التدريب الملائم، بهدف درء أي مخاطر والحيلولة دون وقوع حوادث، والتي من شأنها أن تلحق الضرر بالبيئة المحيطة.

من جانبهم، أبدى التلاميذ المشاركون في الزيارة المؤطرة اهتمامهم الكبير بأعمال الإرشاد في البحر والوقاية من المخاطر المرتبطة بالبيئة والتلوث، وذلك بفضل أنظمة السلامة المتقدمة التي تروم بالأساس تقليل مخاطر الحوادث و الحيلولة دون وقوع الاصطدامات بين سفن الشحن.