تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإجهاد المائي بالأرقام.. الطلب العالمي على الماء مرشح للارتفاع بـ 40% بحلول عام 2030

الإجهاد المائي بالأرقام.. الطلب العالمي على الماء مرشح للارتفاع بـ 40% بحلول عام 2030

كشفت معطيات متعلقة بالإجهاد المائي العالمي عن تزايد الضغط على الموارد المتاحة، في ظل ارتفاع الطلب واتساع آثار الجفاف ونقص الماء الصالح للشرب. وتشير الأرقام إلى أن 25% من سكان العالم يعيشون تحت تأثير إجهاد مائي شديد.

وتفيد المعطيات بأن 80% من الموارد المائية المتجددة أصبحت مستعملة بالفعل، في وقت تستحوذ فيه الأنشطة الفلاحية على حوالي 70% من كميات المياه المسحوبة عالميا، ما يبرز الوزن الكبير للقطاع الفلاحي ضمن الاستعمالات المائية.

ويواصل الطلب العالمي على الماء ارتفاعه بنسبة 1% سنويا، بينما يرتقب أن يصل الفرق بين الطلب والموارد المتاحة إلى 40% بحلول سنة 2030، وفق الأرقام الواردة.

وتبرز المعطيات أيضا الآثار البشرية المرتبطة بنقص الماء، إذ يتم تسجيل حوالي 5 وفيات كل دقيقة بسبب غياب الماء الصالح للشرب، فيما تأثّر 1.4 مليار شخص بموجات الجفاف خلال الفترة الممتدة من 2002 إلى 2021.

وعلى المستوى الاقتصادي، قد يؤدي الإجهاد المائي إلى خسارة تصل إلى 6% من الناتج الداخلي الخام في بعض البلدان.

وتعكس هذه المؤشرات أهمية مواصلة تطوير سياسات تدبير الموارد المائية، وترشيد الاستعمالات، وتعزيز الحلول المستدامة التي تضمن التوازن بين الحاجيات المتزايدة والمياه المتاحة.